تحسين الجودة والصور القديمة
الدرس 7 من 13 في دورة «الصور والعروض بالذكاء الاصطناعي». مجاني، مع رسوم متحركة واختبار.
من أين تأتي البكسلات
وجدت ليا صورة قديمة لأول دفعة شموع، لكنها صغيرة وضبابية. البحث «تحسين جودة الصورة بالذكاء الاصطناعي» يحل ذلك في دقيقة. لكن المهم أن تفهم ما يحدث. إذا كبّرت الصورة 4 مرات في العرض والارتفاع صار عدد البكسلات 16 ضعفًا. أي أن الذكاء الاصطناعي يخترع 15 من كل 16 بكسلًا. يرسم ما يظهر عادة في صور مشابهة. غالبًا تبدو جميلة، لكنها لم تعد الصورة نفسها تمامًا.
حالة PULSE
في 2020 عرض باحثون نموذج PULSE الذي يحوّل الوجه الضبابي إلى واضح. أدخل الناس صورة مبكسلة لباراك أوباما فأخرج وجه رجل أبيض. لم يخطئ في الحساب. ببساطة لا يمكن معرفة الشخص من 16 بكسلًا، فملأ الذكاء الاصطناعي أكثر وجه نمطي مما تعلّم منه. الخلاصة: الذكاء الاصطناعي لا «يكشف» التفاصيل المخفية بل يخمّنها. لذا لا تصلح الصورة المحسّنة للتعرف على شخص أو قراءة لوحة سيارة.
الصور القديمة واللون
ترميم صورة الجدة من أجمل الاستخدامات. يزيل الذكاء الاصطناعي الخدوش والثنيات والبقع، ثم يمكنه تلوين الصورة. لكن للون فخ. الصورة بالأبيض والأسود لا تحمل معلومات عن اللون، بل فقط الأفتح والأغمق. يعرف النموذج ألوان الفساتين وورق الجدران الشائعة آنذاك، لكنه لا يعرف ألوانكم أنتم. لذا التلوين تخمين جميل لا حقيقة. اسأل الأقارب إن كانوا يتذكرون واكتب الألوان في البرومبت.
بماذا تحسّن
للصور القديمة GigaChat مريح: يعمل بنموذج Kandinsky 6 المجاني الذي يرمم الصور بطلب بالروسية. وإن أردت تكبير الصورة فقط فهناك Upscayl، برنامج مجاني مفتوح المصدر لويندوز وmacOS ولينكس يعمل دون إنترنت، فلا تغادر صورك حاسوبك. ChatGPT وGemini يحسّنان ويعدّلان بالكلمات، لكن قد يغيّران ملامح الوجه دون أن تلاحظ. ولا تنس محرر الهاتف: غالبًا يصلح التشويش والحدة بنفسه.
أين لا يجوز التحسين
لأن الذكاء الاصطناعي يملأ التفاصيل، لا تصلح الصورة المحسّنة حيث تهم الحقيقة: الوثائق والأدلة لشركة التأمين أو المحكمة والأخبار والبحث عن الناس بوجوههم. إن أرفقت صورة «محسّنة» لشق في نزاع مع شركة إصلاح فمن السهل الطعن فيها. أما الأرشيف العائلي والصورة الرمزية والمنشور وطباعة صورة منتج فاستخدامات ممتازة. في الأرشيف اكتب بصدق «مرمم بالذكاء الاصطناعي» كي لا يظن أحد بعد 20 عامًا أن التخمين حقيقة.
الترميم خطوة بخطوة
النتيجة الجيدة تبدأ بأصل جيد. امسح الصورة بدقة 600 نقطة في البوصة أو صوّرها بالهاتف بشكل مستقيم في ضوء النهار ودون انعكاس. احفظ الأصل منفصلًا. اطلب أولًا إزالة التلف، ثم التلوين إن أردت. قارن الوجه دائمًا بالأصل: العينان والابتسامة والأنف يجب أن تبقى كما هي. انسخ البرومبت أدناه.
اختبر نفسك
- كُبّرت صورة 4 مرات عرضًا وارتفاعًا. ما نسبة البكسلات التي اخترعها الذكاء الاصطناعي؟
الإجابة الصحيحة: 15 من 16. 4 × 4 = 16، أي أن لكل بكسل حقيقي 15 جديدًا. - ماذا تعلّمنا قصة PULSE وصورة أوباما؟
الإجابة الصحيحة: الذكاء الاصطناعي يخمّن التفاصيل ولا يجد الحقيقية. لا يمكن التعرف على شخص من 16 بكسلًا، فرسم النموذج أكثر وجه نمطي من تدريبه. - تريد ليا إرفاق صورة «محسّنة» لشق في نزاع مع عامل إصلاح. هل يجب؟
الإجابة الصحيحة: لا، الأصل أفضل: الصورة المحسّنة سهلة الطعن. الأدلة تحتاج الحقيقة، وربما رسم الذكاء الاصطناعي تفاصيل للشق.
← تعديل الصور بالكلمات جلسة تصوير بالذكاء الاصطناعي وصور الوثائق →